نظام عقاري سعودي · مدعوم بالذكاء الاصطناعي
صدّاح — علاقات عقارية تَصدح بالنجاح
يقود عميلك من أول رسالة… إلى تسليم المفتاح. بذكاءٍ يعمل نيابةً عنك، وسرعةٍ لا تُمهل منافسًا، وبساطةٍ لا تحتاج تدريبًا. لا عميل يُفقَد. ولا ريال يضيع.
بلا التزام · بلا تركيب معقّد · تبدأ ببيانات شركتك أنت
المشهد · مباشر
رسالةٌ تصل الثانية فجرًا… وهذا ما يحدث
لا أحد مستيقظ في المكتب. ومع ذلك، العميل يُجاب، وبياناته تُبنى، ويصل إلى مندوبك جاهزًا قبل أن يفتح عينيه.
مستشار مبيعات · مناوب الليل
الحل
مصمَّمٌ ليُغلق الصفقات… لا ليجمع الأرقام
خمس نتائج تشعر بها في أول أسبوع — لا خمس خانات تملؤها.
قناة واحدة لا تنقطع
كل قنوات التواصل مع عميلك في مكانٍ واحد، يقودها ذكاءٌ يدفع كل محادثة نحو البيع — لا نحو الأرشيف.
ذكاء يعرف مشاريعك بالاسم
يتشرّب بيانات شركتك ومشاريعك ووحداتك وتحديثاتك أولًا بأول، فيُجيب عميلك كما يُجيب أفضل بائع لديك… في ثانية.
لا ينام ولا يتوانى
قرّر عميلك الشراء الثانية فجرًا؟ يجد ردًّا. الفرصة لا تُؤجَّل إلى دوام الغد، ولا تُترك لمنافسٍ استيقظ قبلك.
يرافق العميل حتى التوقيع
دوره لا ينتهي عند «تم التواصل». يمشي مع الصفقة خطوةً بخطوة، ويُذكِّر ويُنبِّه ويُلاحق — حتى تفوز بها.
صفر تسرّب
من أول رقمٍ يدخل، إلى آخر دفعةٍ تُحصَّل: لا رقم يُنسى، ولا مستحقٌّ يمرّ دون مطالبة.
من نحن
لأننا أبناء الميدان… صمّمنا ما يحتاجه الميدان
بُني صدّاح بأيدي من يعملون في القطاع — لا بأيدي من قرأوا عنه.
نعرف أن العقار ميدانٌ لا مكتب، وأن الفارق بين كسب العميل وخسارته دقائق لا أيام. لذلك جاء صدّاح باستخدامٍ لا يحتاج شرحًا، ووقتٍ يوميٍّ مختصر، ونتائج تتحدّث عن نفسها.
سواءٌ كنت مطوّرًا كبيرًا بأدوارٍ وفرقٍ متعددة، أو مكتبًا ناشئًا يشقّ طريقه — صدّاح يتمدّد على مقاسك، ويمنحك القيمة ذاتها.
المسار
مسارٌ واحد… يغطّي رحلة العميل كاملة
منظومةٌ متكاملة تُدير عملياتك من الألف إلى الياء.
- التسويق
- استقطاب العملاء
- المبيعات
- المتابعة
- قياس الأداء
- العقود
- التحصيل
- تسليم المفتاح
نظامٌ واحد. لا سبعة أنظمة تتبادل اللوم.
الفرص المهدرة
هل تعرف كم عميلاً يتسرّب منك… اليوم؟
لا تترك أرباحك للتخمين. أدخِل أرقامك، واكتشف بنفسك حجم الفرص التي تخرج من بابك بهدوء.
الفرص التي تمرّ من بابك دون ردّ — سنويًّا
4,536,000 ريال
أي ما يعادل 10.1 صفقة لم تُعطَ فرصتها.
الحساب: (العملاء بلا ردّ × ١٢ شهرًا) × نسبة إغلاقك × متوسط الصفقة. ليست كل فرصةٍ ضائعة خسارةً مؤكدة — لكنها فرصةٌ لم تُعطَ حقها. الأرقام أرقامك أنت.
قبل أن تسأل
ثلاثة أسئلة تُسأل دائمًا
«فريقي ما راح يستخدمه.»
لأنه لا يطلب منهم شيئًا جديدًا: يفتحون النظام فيجدون عملهم مُرتَّبًا أمامهم، لا صفحةً فارغة تنتظر إدخالًا.
«وبياناتي الحالية؟»
تدخل معك. لا تبدأ من الصفر، ولا تفقد سنةً من التاريخ.
«كم يكلّف؟»
أقل بكثير مما كشفته لك الحاسبة أعلاه. الرقم نتفق عليه في الجلسة.
الخطوة الأخيرة
جاهزٌ لإحداث الفرق؟
لا تحتاج أسابيع لتقييم النظام. خصّص ساعةً واحدة… وقِس الأثر بنفسك.
نتواصل معك خلال ٢٤ ساعة عمل · الجلسة على بياناتك، لا على عرضٍ جاهز
وصلنا طلبك.
نتواصل معك على الجوال الذي أدخلته.
واحضر معك سؤالًا واحدًا: «ما الذي يعرفه صدّاح عن شركتي ولا أعرفه أنا؟»
سنجيبك بالأرقام.